لعبة أسطول الحرية
3 أغسطس, 2010 | ابداع, قصة نجاح | قراءات: 1,440
من منّا لم يسمع بأسطول الحرية ، من منّا لم يشاهد الأحداث الدموية التي لحقت بأبطال هذا الأسطول . فلقد أشرفت الشبكة العربية لمطورّي الألعاب (إشراف فني وإداري) على إنتاج لعبة تتحدث عن أسطول الحرية وعن مقاومة أفرادها للاعتداءات الاسرائيلية ، وهي نقطة تُحسب لهذه الشبكة في ظل غياب إعلامي واضح بعد مرور أكثر من شهرين على هذه الأحداث .

فاللعبة توثق الأحداث التي مرّ بها أسطول الحرية أثناء مهمته النبيلة لكسر الحصار الغير إنساني المضروب على غزة ، حيث أن الأعداء هم الجنود الإسرائيليون الذين يحاولون النزول على سطح سفينة مرمرة اسطنبول وعلى اللاعب دفعهم بخراطيم المياه.
- تعمل هذه اللعبة على أجهزة الموبايل الحديثة التي تدعم تقنية جافا وتملك شاشة بأبعاد 240×320 أو أكبر ، ولغة البرمجة المستخدمة هي الجافا.
- يمكن تحديد خيارات اللعبة لتعمل بجودة رسوميات منخفضة لأجهزة الموبايل التي لا تملك الكثير من الذاكرة.
- لتثبيت اللعبة، انسخ الملف على جهاز الموبايل عن طريق وصلة مباشرة (كابل) أو عن طريق إرسالها للجهاز بالبلوتوث. بعد نسخها، اتبع التعليمات الخاصة بالموبايل لتشغيل اللعبة كأي برنامج آخر.
فريق العمل :
- أحمد عبد الغني (تصميم).
- الخلود التميمي (رسوميات).
- خالد مغربي (برمجة).
- عمار حرفوش (موسيقى).
- معاذ مختار (رسوميات).
- وليد طه (رسوميات).
شكر خاص :
- إياد الجوابرة ، أنس مصطفاوي ، عبد الرحمن اللحام ، مجد مارديني.
أريد التنويه هنا لعدة أمور :
- إن انتاج هذه اللعبة ساهم في توثيق وتذكير العالم بأسطول الحرية.
- إن انتاج هذه اللعبة هو نجاح ينسب للشبكة العربية لمطوري الألعاب في إدارة فرق العمل.
- تم انتاج اللعبة في غضون شهر وهي المدة التي تم تحديدها في البداية.
- اللعبة مجانية.
أخيراً ، هذه دعوة موجّهة للجميع لنشر اللعبة بين الأصدقاء وعلى مواقع الانترنت ، حملّ اللعبة .
مواضيع متعلقة
تعليقات (3)


اشترك في خلاصات المدونة


مـدّون أثــّر وتأثــّر فـــي محيطـه ، يقـوم بنشـر خبراته وتجاربه وقراءاته ليشارك بها الآخرين ..

شيء جميل هذه هي البداية فهيا ياشباب المبادرة هي السلاح الذي بين أيدينا ودعمي لكم هو معنوي فقط وإنني أشد على أياديكم وأتمنى المضي قدماً لتحيق الشيء الأسمى وفي الإصرار تنهض الأمم…
تنهض الأمم – تنهض الأمم – تنهض الأمم
حاسسها صارت غنية معقول في هيك شي…..
مبادرة جميلة جداً وقد يكون الناتج هو لعبة صغيرة للموبايل ولكنني أعلم كم العمل الذي يتطلبه مشروع كهذا..
شكرا لكل من ساهم في تنفيذ هذا المشروع الجميل مع الأمل بأن نرى ألعاباً عربية على المنصات الكبيرة ( حاسب – سوني ) وبمستوى عالمي..
كل التقدير
بادرة رائعة فعلا ً
شكرا لكم جميعا