كتاب – قوة الثقة في النفس
17 يوليو, 2010 | مما قرأت | قراءات: 1,488
كتاب من القطع الصغير تأليف الدكتور ابراهيم الفقي، كتاب عدد صفحاته يتجاوز المائة بقليل ولكنه غني بالقصص والأمثلة والمعلومات المتعلقة في الثقة بالنف
س ..
بصراحة ، حاولت أن أختصر هذا الكتاب بأهم المقاطع ولكنني وجدت أنفسي أنقل الكتاب كما هو وذلك بسبب غنى محتواه وعدم وجود حواشي متسللة بين السطور ليس لها قيمة . لذلك قررت ان أنشر أهم العبارات وبشكل مختصر ، أيضاً قمت بنقل قصتين مفيدتين لهما معاني كثيرة لي هدفٌ خفيٌّ من وراء نشرهما ..
أترككم مع بعض الجمل المميزة المأخوذة من الكتاب :
“الانسان إذا افتقد الثقة في نفسه فإنه لن يستطيع أن يحقق أي انجاز، وسيكون وجوده في الحياة بلا قيمة تذكر … أيضاً سيعيش في خوف شديد وفي ظلال الآخرين وسيشعر أن كل الناس أهم وأفضل منه وسيعاني من الإحباط والأوجاع … فالواثق من نفسه لا يتأثر بالمؤثرات الخارجية ولا بالآخرين لأنه يعلم جيداً إلى أين هو ذاهب فبالثقة تستطيع أن تتجاوز المستحيل ..”
“انت من تجعل الاستحالة موجودة وتجعلها تحيط بك ، فإذا قررت وفكرت وخططت وقمت بالفعل فلن يكون هناك مستحيل”.
“عندما تستعد للقاء الجمهور احرص على الحضور مبكراً حتى لا تفاجأ بوجود الناس ، التق بالناس وصافحهم حتى تكسر الحواجز بينك وبينهم ، وعندما تقف أمام الجمهور انظر إلى شخص تحبه أو تألف ملامح وجهه ثم وسع دائرة النظر شيئاً فشيئاً” .
“على الانسان ان يتعلم كيف يتصل مع الآخرين، كيف يتعامل مع زوجته؟ مع أولاده؟ يتعلم أشياء في التنمية البشرية .. يزيد من قدراته دائماً” ..
“علينا أن نعلم أن هناك ما يسمى (انجازات) وليس هناك فشل ، فالإنسان الذي يفشل هو ناجح في الفشل .. فهو فاشل عالمي ، المخ لا يعرف الفرق بين أمر حقيقي وأمر غير حقيقي، المخ يجعلك تكبر فيما أنت عليه..” .
”أنا أريد أن أتقدم .. أنا أريد أن أكبر .. أنا أريد أن أتحسن ، وذلك لأن الإنسان يكبر بإنجازاته..”
وهذه إحدى القصص المميزة التي وردت في الكتاب:
” قصة حقيقية حدثت في أواخر الخمسينات ، كان هناك رجل يعمل في شركة فورد للسيارات وقد حدث بينه وبين (فورد) نفسه مشكلة مما أدى إلى طرد هذا الرجل وفصله من عمله ، قرر أن يتحرك وينافس شركة فورد ويجعلها شركة صغيرة فذهب للعمل في شركة (كرايزلر) العالمية وتولى ادارتها، وكانت هذه الشركة تعاني من الديون ، فتحرك هذا الرجل بطريقة مختلفة فذهب للكونجرس الأمريكي وطلب من الرئيس الأمريكي أن يعطيه المال على سبيل القرض ، فوافق الرئيس عندما علم أنه بإغلاق تلك الشركة سيكون هناك 500 ألف عامل مشردين في الشوارع ، وبالفعل أعطاه 5 مليارات دولار وعاد الرجل بالمال ليفكر ماذا عليه أن يفعل؟ ومن أين يبدأ؟.
قرر أن تكون بدايته بأن يأتي بأفضل المتخصصين للعمل معه في الشركة ، وبدأ يركز على الأقسام القوية في الشركة ويهمش الأقسام الضعيفة ويركّز على العمال المنتجين في شركته ، فنظم الأمور الداخلية للشركة ، وفي خلال 3 أشهر انتظمت الشركة .
بعد انتظام شئون الشركة كانت لديه مشكلة وهي التسويق .. مالذي سيجعل الناس يشترون سيارات شركته دون السيارات الأخرى؟ لا بد أن تختلف سياراته عن السيارات الأخرى ، لا بد أن تكون هناك ميزة في سياراته لا تتوفر في السيارات الأخرى، لا بد أن يكون هناك ابتكار في سياراته ..
جمع هذا الرجل موظفيه وأخبرهم أنهم إن لم يتمكنوا من اختراع سيارة مختلفة تماماً عن كل السيرارات الموجودة بالسوق وذلك خلال 6 أشهر فإنهم جميعاً مفصولون … وبالفعل خلال ستة أشهر قامت هذه الشركة بإنتاج أول سيارة متكلمة في العالم، فكانت تتكلم بعشرة أشياء .. فتقول مثلاً : لا تنس المفاتيح … لا تنس الباب مفتوحاً … وقد تم بيع أكثر من مليون سيارة خلال ثمانية أشهر ، وأصبحت شركة كرايزلر من أقوى 5 شركات منتجة للسيارات في العالم ، وكل هذا لأن هذا الرجل فكر وتحرك وجعل لنفسه هدفاً يطمح للوصول إليه ..”
” لقد فكر وحرك قدراته اللا محدودة ، فكر أن يكون غير نمطي وألا يكون مجرد تابع لسابقيه .. وبهذا التحرك حقق هذا النجاح العظيم ..” .
أريد هنا أن أنوه إلى أربع جمل وردت في القصة لها فوائد كثيرة :
الأولى : “قرر أن يتحرك وينافس شركة فورد ويجعلها شركة صغيرة” مع تحفظي على عبارة “يجعلها شركة صغيرة” . (إرادة وثقة بالنفس)
الثانية : “فتحرك هذا الرجل بطريقة مختلفة”. (مبادرة)
الثالثة : “بدأ يركز على الأقسام القوية في الشركة ويهمش الأقسام الضعيفة”. (تمتين. ومعناها تقوية نقاط القوة وإدارة نقاط الضعف)
الرابعة : “لا بد أن تختلف سياراته عن السيارات الأخرى”. (إبداع وابتكار)
نتابع :
“فعندما لا يصل الشخص إلى ما يريد سيصل إلى مراحل الإحباط والقلق والتوتر والاكتئاب، كل ذلك فقط بسبب أن الشخص لا يعرف كيف يصل لشيء معين بداخله يريد الوصول له”.
”لا تلم نفسك ، وإنما حاسبها، وتعلم من أخطائك، وحاول أن تنمي الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وتصحح الجوانب السلبية أو تزيلها “..
“قصةأخرى ، كان هناك شخص اسمه (أورمن دينو) وهو من أقوى الناس في العالم اليوم في التنمية البشرية، هذا الرجل كان يأكل من القمامة وكان يشحذ من الناس في الشوارع، فرآه رسام يوماً ، فرسمه في لوحة جسدته قوياً وواثقاً بنفسه ..
وأتى هذا الرسام للرجل وقال له : هل تستطيع أن تتعرف على الشخص الموجود في هذه اللوحة؟ قال له لا، قال له الرسام : ركّز ، فقال الرجل : لا أعرف، قال الرسام : ركّز أكثر ، قال الرجل : هذا أنا .. أنت تراني بهذه القوة، قال له الرسام : نعم، قال الرجل : إذن سأكون كذلك طالما أنت رأيتني كذلك .
وفعلاً جمع بعض المعلومات وجمعها في كتاب وسمّاه أفضل بائع في العالم (The Best sales man in the world). وبيع من هذا الكتاب 14 مليون نسخة ، وهذا كله لأن الصورة الذاتية تغيرت.”.
بصراحة أنصح بقراءة هذا الكتاب وخاصةً (لمحبي قصص النجاح) لأنه يحوي الكثير منها .. آه قبل أن أنسى ، لقد تلقيت هذا الكتاب كهدية من الشركة الهندسية للحواسب وهي الشركة التي عملت بها لمدة 4 سنوات .. وهذه من النقاط التي تحسب لها .. الترويج للعلم والفائدة .. فشكراً لها..
مواضيع متعلقة
تعليقات (2)


اشترك في خلاصات المدونة


مـدّون أثــّر وتأثــّر فـــي محيطـه ، يقـوم بنشـر خبراته وتجاربه وقراءاته ليشارك بها الآخرين ..

مقال روعة حبيته وإن شاء الله من إبداع إلى إبداع
اريد ان احمل الكتاب ماذا افعل؟