أي منطق هذا ؟
27 سبتمبر, 2011 | عام | قراءات: 931
ما هو المنطق ؟ هذا السؤال الشهير الذي ازدادت شهرته بعدما ورد في إحدى المسرحيات العربية الشهيرة عندما عجز الطالب عن الاجابة عليه . قد تكون الاجابة عليه سهلة في بعض الحالات ولكنها في حالات أخرى كثيرة من الصعب أن نوجد تعريف مناسب له .
مثلاً من المنطق أن نقول أن فريق البرازيل لكرة القدم سيتغلب على فريق سيريلانكا !
ومن المنطق أن نقول أن الطالب المجدّ سينجح ! أيضاً من المنطق أن نقول 1 + 1 = 2 !
إذاً فالمنطق هو مايقبله العقل بدليل علمي قاطع
والآن إليكم مثال عن اللامنطق ، تعليق الاستيراد في سوريا
فهذا القرار فاجأ الجميع ، فسُرّح الآلاف من العمال وأُغلقت مئات الشركات وسوف يزيد من نسبة البطالة المرتفعة أصلاً ، وفوق كل هذا يأتي في ظروف معيشية وأمنية صعبة وبشكل مفاجئ دون سابق انذار . أين المنطق في هذا ؟
فأنا واحد من أولئك المتضررين اللذين استفاقوا صباح يوم الخميس الفائت على هذه الفاجعة ، فجأةً أصبحت بلا عمل ، كل ما لدي الآن هو تصفية بضائعي الموجودة في المستودع والبحث عن مهنة أخرى غير التجارة الزراعة مثلاً (كما قال أحد المثقفين على التلفاز) .
أي منطق هذا الذي سيحول التاجر إلى مزارع أو إلى أي مهنة أخرى لا يتقنها . فلم العجب ونحن نعيش عصراً لا يوجد فيه مستحيل !
أي منطق هذا الذي سيجعل معظم الشباب يفكر في السفر بما فيهم أنا ، فأنا كنت من معارضيّ السفر حتى صباح الخميس ، عندما أحسست بأنني لا أملك الخيار وعليّ اتخاذ القرار .
قد اتفهّم بعض الايجابيات في القرار ولكن من يقنعنا في السلبيات الكثيرة المتبقية ؟
بصراحة لا أريد أن أخوض في التفاصيل أكثر من ذلك ، لأن الكلام يطول ويطول ولكنني لم استطع ان أتمالك نفسي فلا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل.
مواضيع متعلقة
تعليقات (9)



اشترك في خلاصات المدونة


مـدّون أثــّر وتأثــّر فـــي محيطـه ، يقـوم بنشـر خبراته وتجاربه وقراءاته ليشارك بها الآخرين ..

قد تجده منطقاً غريباً، لكن هذا منطق إدارة أوصلت البلاد إلى قعر التخلف ووضعت جامعة دمشق في أسفل قائمة جامعات العالم… هي لها أهداف تختلف نوعاً عن أهدافك، وعندما تقرأ هذه القرارات من وجهة نظرها، ستجد أن الأمر منطقي جداً
ليس غريباً ….. فهو نفس منطق العصابات المسلحة والمؤامرات الكونية
والاستهبال اللي ما بيخلص ….
البارحة كنت أستمع وأترقب كلام وزير الاقتصاد على قناة الدنيا ( الحرة ) وقد قال وزير الاقتصاد لمدير شركة السيارات أن هذه الازمة على العكس ساعدت في الربح بشكل أكبر فبدلاً من ان يبيع التاجر السيارة بمربح (50000 ) خمسون ألف ليرة سورية فالأن سوف يبيع السيارة بمربح ( 300000 ) ثلاثمائة ألف ليرة سورية وهنا قد توقفت جميع أحاسيسي وصرت اتمعن بكلام سيادة الوزير المحترم وأيقنت البعد الاستراتيجي والتخطيط السليم والحكيم والرشيد والوعي الموجود لدى الحكومة الموقرة لدينا فلذلك ايقنت ان البلد ان شاء الله ذاهبة الى فترة الازدهار الذي قال عنه سيادة الرئيس بان سوريا ستصبح يابان الثانية خلال فترة عشر سنوات تقريباً …
وهنا يكمن سؤالي هل ستصبح سوريا يابان الثانية قبل الزلازل الذي حدث في وقت سابق من هذا العام ام بعد حدوث الزلزال واترك التعليق للجميع والسلام.
للأسف ياليت كان هذا الحوار بين الوزير وبعض التجار والصناعيين قبل اصدار القرار وليس بعده ، مالفائدة من مناقشة قرار اتٌخذ ودمّر ما تبقى من شركات . هل علينا أن نجرب مفاعيل القرار ثم نستنتج هل كان صائباً أم لا ؟ أخشى أن يكتشف المعنيين مفاعيل هذا القرار الحكيم ولكن بعد خراب مالطا …
وكل عام وامتنا بخير
لسى ما بلش القمع
وهي عبارة عن عقوبات للعصابات المسلحة مشان ما تلاقي تمويل.
بالحقيقة حطيت ايدك عالوجع … وصراحة ما كنت حابب علق عالموضوع .. ليش مابعرف ؟؟!!
بس هلق لما تم الغاء القرار … بالرغم من أني مسرور لهذه الحركة العنفوانية ، إلا وأني قد تم استفزازي بشكل مختلف …
يعني متل اللي بيقلك روح كب الزبالة ، وبتجي بدك تمسك الكيس بيقلك ، لأ ولو من مقامك ، حقك علي ما كان لازم اطلب منك هالطلب السخيف … بش شو بيكون عمل ، طلبو وخلص وذل نفسك وخلص … أيه يخلص عمرو ريتو …
المهم نعود لكلامنا الواقعي …
بصراحة الإستفزاز المضاعف الذي جاء بعد الغاء القرار ، جعلني أشعر بأن القرار وضع أساساً لسبب من إثنين :
أحدهما … أن الدولة تستعرض عضلاتها وترينا العين الحمراء وما يمكن أن تفعله بنا إن لم نسمع الكلمة …
وثانيهما … أن نشعر بسودواوية معيشتنا وذلنا وقهرنا ، ونترحم على الأيام التي سبقتها ( بالرغم من سودوايتها ) إلا أننا نجدها بيضاء وجميلة ، وهذا ما حدث للكثيرين حينما ألغي القرار ، حيث تنفسوا الصعداء وشعروا بجمالية الأيام التي نعيشها ( أكرر بالرغم من سوداويتها )
وفي كلا الحالتين … الأفراد هم الممعوسون بين رحايا الإقتراحات البناءة
فهنيئاً لنا … ودمتم ذخراً لهذا الوطن السعيد …
و بس خلاص
ياسيد ابو حمزة في الحقيقة في هذه البلاد ترى العجب العجاب وان كنت تحاول في عملك الخاص ان تستنبط المعايير والاسس والقواعد الاساسبة الموضوعة لهيكلت العمل ، فهنا أقول لك لاداعي لان تعذب نفسك ولست بحاجة الى اشغال عقلك لان الامور ماشية شغل الله والاقتصاد لدينا كما هو اقتصاد سوق الهال فهذه هي النتيجة التي تستنتجها في النهاية مع حرص الحكومة وتخطيطها واستراتيجيتها ومحاولتها مشكورة على ارثاء هيكلية سوق الهال الخارجية والتي ليست موجودة لدينا وبالاضافة الى الحرص على المواطن وعيشه كريماً عقيفاً وان يرتقي الى نظرائه من المواطنين في البلدان الغربية …. انشالله ابتنجح التجربة وعلى قولت أيمن زيدان في يوميات مدير عام ( عوجة وياما حنشوف )…
لا يمكننا أن نقول ما يجول في بالنا ، لأن ما يجول في بال غيرنا من السادة ، الله وحده يعلمه … ونتمنى أن يكون خيراااااا
المدونة رائعة وكلام ممتاز ومفيدة شكرا لك …